مقدمة

العظم

ويسمى النسيج العظمي (بالإنجليزية: osseous tissue) " في اللغة الاتينية os " ، وهو يشكل الدعامة الهيكلية الداخلية لجسم الانسان.

العـظم مادة صلبةٌ تكون هياكل أجسام الحيوانات الفقارية، بما في ذلك الإنسان، حيث تُسمّى الأجزاء المستقلة من هذا الهيكل العظام. وتترابط العظام بعضها ببعض بوساطة أربطة لتتكوَّن المفاصل. ولكلِّ عظمة وكل مفصل اسم. فمثلاً، عظم الذراع العلوي يُسمَّى العضُد، وعظام الساعد تُسمَّى الكُعبُرة والزند، والمفصل المكون من هذه العظام يُسمَّى المرفق. وتتصل بعض العظام ببعضها الآخر في مجموعات لتكون تركيبًا خاصّا مثل الجمجمة

العظم في الجسم البشري يضم نوعان اثنان من أنواع النسيج العظمي: المكتنز و الإسفنجي. تشير الأسماء ضمنا إلى أن الإثنان من أنواع تختلف في الكثافة، أَو مقدار إكتظاظ النسيج داخل العظم. هناك ثلاثة من أنواع الخلايا التي تساهم في عملية نمو العظم. أوستيوبلاستس Osteoblasts و هي خلايا إنتاج العظم, أوستيوكلاستس osteoclasts و هي خلايا ماصة أَو محطمة للعظم، و أوستوسايتس osteocytes و هي خلايا عظمية بالغة. التوازن بين الأوستيوبلاستس و الأوستيوكلاستس يحافظ على النسيج العظمي

العظم في حالة حركة مستمرة ، تتباين بين ذوبانه وبنائه ، وتعتمد عملية بناء العظم على الكالسيوم Calcium ، الذي تستخدمه الخلايا البانية للعظم Osteoblasts
وتندمج هذه الخلايا البانية للعظم وتتحول إلى خلايا عظمية جديدة
Osteocytes

وعندما تنخفض مستويات الكالسيوم بالدم عن الحد الطبيعي له ، تقوم الخلايا الآكلة للعظام
Osteoclastsبإذابة العظم وإطلاق الكالسيوم من الدم . فإذا زاد معدل ذوبان العظم عن معدل بنائه ، يصبح الهيكل العظمي هشّاً وضعيفاً ، وهو ما يسمى بـ " هشاشة العظام " .

إن العظم الأكثر تعرضاً لهشاشة العظام هو العظم الاسفنجي
cancellous bone   

وهو العظم الداخلي الذي يشكل نسبة تصل إلى 20% من الهيكل العظمي . أما العظم القشري cortical bone

 وهو أكثر صلابة وكثافة ، فيغطي العظام من الخارج ويشكل 80% الباقية من هيكلك العظمي

يبلغ عدد العظام الرئيسية في جسم الإنسان 206 عظمة يضاف إليها عدد آخر من العظام الصغيرة التي تدعى العظام السمسمية أو الغضاريف السمسمية والتي يختلف عددها بين شخص وآخر قد يزيد عددها عند بعض الأشخاص لأن لديه عدد أكبر من الضلوع ،كما قد يقل عددها لدى أشخاص آخرين إذ قد تلتصق إحدى العظام بعظمة أخرى ليشكلان معا عظمة واحدة وأهم العظام على الإطلاق هو عظم الظهر الذي يمتد من الرقبة إلى أسفل الظهر و يسمى العمود الفقاري .من 33 عظما منفصلا تدعى الفقرات ولهذا ينثني و يتحرك بسهولة . غالبية العظام يمكن معالجتها إذا تعرضت لكسر ما فتجبر و تطيب ، لكن إذا تعرض العمود لكسر مات الإنسان .

تعطي العظام الجسم شكله وتدعمه أيضًا وتحمي الأعضاء الحيوية. ويتركب الهيكل من مجموعة العظام والمفاصل ومجموعات خاصة من العظام. وتحرك العضلات والأوتار الهيكل وجميع أجزائه. وتُسمَّى العظام والأربطة والعضلات والأوتار معًا الجهاز الهيكلي العضلي أو الجهاز التَحَرُّكيّ.

والعظم من أكثر الأنسجة نشاطًا في الجسم، ويستمر في انحلال وإعادة بناء في عملية تُسمَّى الدورة العظمية. وتنحل نحو 3% من عظام الأطفال ثم تبنى في كلِّ عام، وتكون دورة العظام أقلَّ في البالغين. وتختزن العظام معادن مهمة مثل الكالسيوم والفوسفات والصوديوم، ثم تخرجها عند الحاجة

بنية العظم:

 تتركب العظام في شكلين من العظم: إسفنجي ومُكتنز، ويكوِّن المُكْتَنز الجزء الخارجيّ الصلب من العظام. وتكون العظام الإسفنجية عند نهايات العظام الطويلة وبداخل العظم المكتنز ويكون شكلها إسفنجيّا. وهي تدعم نهايات العظام، وتنقل الوزن من نهايات العظام إلى جسم العظمة. ويكون في العظم الإسفنجي في الجزء الأمامي من الجمجمة فراغات مملوءة بالهواء تُسمى الجيوب. وتغطَّى العظام من الخارج بغشاء ليفي هو السِّمْحَاق ويبطَّن من الداخل بالسِّمحاق الداخلي

Write a comment

Comments: 0

  • loading